أرجوكِ يا امرأة الزمن الجميل
دعي بقايا عِطرك تملأُ أركان غرفتي بـ عبيرِ الفل الذي تُحبينه
دعي ملابسكِ القديمة لألبسها حين أشتاق إليكِ
دعي ذكرياتكِ وأحاديث مجالسكِ مع أصدقاؤكِ قصصاً أعتبر منها حين تخونني العبارات
دعي معطف الفرو الأسود الذي تحتمين به من برودة مشاعركِ لأرتديه حين تزُورنا رياح الشمال الباردة
أنتِ حكايتي التي لا أريد لها نهايه ! فـ دعي شأنكِ وأشياؤكِ لي.
By: Amani
أجلسُ على قمةِ مُخي لكي أكتب! فـ يفيض رأسي حبراً وكأن تلافيفَ ذلك المُخ هي كتاباتي و أُغنياتي و أمورٌ لا أبوحُ بها لـ نفسي! فـ كم تكدسَ عقلي بـ كلماتٍ و كلمات حتى أصبحتْ تلافيفهُ أكثرَ عقدةٍ و ” شخمطه ” لا ألبثُ أن أقعَ في لبِ أحدى هذه التلافيف , حتى أتيقنُ بـ أني في مشكلةٍ كبيره , و أني في متاهةٍ يصعبُ الوصول منها إلى خطِ النهاية.
تصلُني أحياناً بعضُ الإشارات العصبية من مركزِ أعصابي حول أن ذلك العقل أمتلئ بالكلماتِ و المتاهاتِ و الأغنيات! وأن الثقل حل ضيفاً كريهاً على رأسي فـ أصابهُ بـ صداعٍ لاينقطع ولكن „ ! هنالك مايحفزني على تعقيدِ لفلفات عقلي أكثرَ فـ أكثر دون إكتراثٍ لآلامي الرأسية وهو المتربعُ في صدري „ و الذي لطالما أبقى ما فيه فيه ! ’ قلبي ’ إني رأيته شارف على المشيب حتى أتخذ له من مقاعدِ الوهن كُرسيا أثقلته همومي فـ تعبْ في كل نبضةٍ له : ألم „ ألم „ ألم !
أسمعُ ضرباته وكأنها عقاربُ ساعةِ طالبٍ يسابق وقته وساعته لـ كتابةِ حلِ مسألة مادة الرياضيات تحثهُ الدقائق للإسراع وتحثني دقات قلبي المتعبه للغوص في بركة رأسي الحبرية فـ أكتب , و أكتب , و أكتب حتى أراني في عقلي وأنا أسبحُ بين أحرفٍ كانت تتخذ من القلب مجلسا
كنت أظن دائماً بـ أن موتي سـ يكونُ على يد قلبي !! ولكني أُعلن الآن بأنه „ لن يميتني قلبي بل سـ ينعم بـ الحبُ و لـ تزد تلافيفَ رأسي حتى أمُوت بـ آلامه !
By: Amani
ادخل الى قاعة المحكمة ، وانا اجر وحدتي
تُنادى القضايا ويتم الفصل فيها أمام مرآى من عيني
وانا انتظر حتى يُنادى بإسمي
وبعد طول انتظار مني ، وطول كلام بين المُتقاضين!
نودي بـ أماني !
تقدمت ومثلت امام القاضي
نظر إليًّ مستنكرا وحدتي
لا خصم ، لا محامين ، لا شهود
قلت لأقطع استنكاره : سأقاضي من دمر حياتي وسلب ضحكتي واودعني في دار الوحده
وكأن بي أُكبل كـ أسيره بلا قيود في غرفة تحمل ملامح ورائحة وذكريات ما أريد تركه.
سـ أقاضي الشوق.
تلاشى استنكار القاضي وتبدلت نظراته إلى نظرات شفقه ، ثم قال : يا ابنتي , الشوق داء يسري في الجسد لا يبطل مفعوله إلا النسيان .
By : Amani
أبسالك „
لامن عزّمت انوار الشوارع والبيوت
ينطفي ضيها بكل اوقاتها
وتسمر في ظلااام وتكلم حالها
من عقب فرقاك يا سيدي
وش يكون؟؟
أبسالك „
لامن صارت هالدقايق بعيني كئيبه
والحياه جدا غريبه
والفرحه اللي سكنت في دنيتي
فجأه „ ماعادت حبيبه
وش يكون؟؟
هو رحيلك سيدي ولا غيابي ؟ =(
—
BY : Amani
انا بليت بحبكم من هبالي , ولا انت ظل مالنا فيك منزال
خيرك لغيري والشقا والعنا لي , والمشكله اني عارف كل الاحوال
” عبدالله الفيصل “
أ صحيحٌ مايقال؟
يقال بأنك استوطنت عرشاً
وأصبحت ملكاً
ولديك من الحاشية مايزيد عن ألفاً
وأن بذلك أنشأت وطناً
مسالماً
آمناً
يمتلئ حباً
أ ذلك حقاً ؟
أجل حقاً
فـ أنا ذلك الوطن الذي أصبحت ملكاً عليه
وقلبي هو عرشك الذي استوطنت
ونبضاتي حاشيتك التي تزيد عن الآلاف
وبك
يا ملكي ويا حاكمي
أصبحت أمتلئ حباً وسلاماً وآمنا
حتى فاض بي الحب
فـ لا ألبث إلا أن أبعثره بيني
حتى طال جميع ماتقع يديّ عليه
جمادً كان أم إنسا
ملئتني حباً يا سيدي
حتى أمتلئ محيطي به
أحببت الناس
أحببت الجمادات
أحببت الهواء
أحببت الأشياء
كان هذا الوطنُ خالياً من قبلك
أبوابه مقفله
نوافذه أذتها الأغبره
مصابيحه لم تضاء بـ حبٍ قط!
حتى جئت ياملكي
فأحييت وطنك
وأستوطنه
وملأته حب!
—
BY : Amani